عادت «مرسيدس-بنز» إلى سباقات الجائزة الكبرى سنة ١٩٥٤ بسيارة «دبليو ١٩٦»، وحقق خوان مانويل فانجيو بها بطولة العالم للسائقين في ذلك الموسم، ثم كرر الإنجاز سنة ١٩٥٥. ولم تكن هناك آنذاك بطولة عالم للصانعين، إذ لم تبدأ هذه البطولة إلا سنة ١٩٥٨، ولذلك يُقصد بفوز مرسيدس سنة ١٩٥٤ تفوقها في سباقات عديدة ومساهمتها في إحراز لقب السائقين، لا الفوز بلقب الصانعين.