غاري غابيليك حقق رقماً قياسياً لسرعة البر في ٢٣ أكتوبر ١٩٧٠ بواسطة سيارة تعمل بدافع صاروخي تُسمى «بلو فليم»، استُخدم فيها الغاز الطبيعي كوقود. سيارة «بلو فليم» صُممت لاختبار إمكانيات الدفع الصاروخي على الطرق وتسجيل سرعات قصوى، واعتمد أداءها على تحويل الوقود إلى دفعة كبيرة عبر محرك صاروخي مهيأ للعمل بالغاز الطبيعي، مما جعل إنجاز غاري غابيليك مثالاً مبكراً على استخدام تقنيات الدفع الصاروخي لتحقيق أرقام قياسية على الأرض.
