وُجهت غازات العادم في «بلو بيرد سي إن ٧» عبر قنوات جانبية وخلفية صُممت لإبعاد الحرارة والغازات عن الهيكل والمكونات الحساسة. ولم تكن هذه القنوات هي المصدر الأساسي لدفع السيارة، لأن قدرة المحرك كانت تنتقل إلى العجلات، لكنها أثرت في التبريد وتوزيع التدفق الهوائي حول مؤخرة المركبة.