قدم جون كيمب ستارلي، وهو ابن أخ جيمس ستارلي، دراجة «روفر سيفتي» سنة ١٨٨٥ تقريباً، وجعل عجلتيها متقاربتين في الحجم ونقل قوة الدواسات إلى العجلة الخلفية بسلسلة. وخفّض هذا التصميم موضع الراكب ومركز الثقل مقارنةً بالدراجة العالية، فحسّن الأمان والثبات وسهولة الصعود والنزول، وأصبح أساس الشكل الهندسي العام للدراجة الحديثة.