تحتفظ الدراجات النارية المصنوعة في عشرينيات وثلاثينيات القرن ٢٠ بمكانة خاصة لدى هواة المركبات التاريخية، ويواصل بعض المالكين قيادتها في التجمعات والرحلات الاستعراضية بعد ترميم محركاتها ومكابحها وأنظمتها الكهربائية. وتتطلب هذه الدراجات مهارةً إضافيةً بسبب ضعف الكبح والإضاءة واختلاف مواضع أدوات التحكم مقارنةً بالدراجات الحديثة.