ظهرت الجرارات العاملة بالبنزين في تسعينيات القرن ١٩، لكنها كانت في بداياتها مرتفعة الكلفة وكثيرة الأعطال وثقيلة أو محدودة القدرة مقارنةً بمتطلبات بعض الأعمال الزراعية. ومع تحسن محركات الاحتراق الداخلي وناقلات الحركة وأنظمة التبريد، أصبحت الجرارات البنزينية ثم الديزلية أكثر عملية وأخف وزناً وأسهل تشغيلًا من الآلات البخارية.