عُثر على نسبة كبيرة من أحافير أشباه البشر الأوائل في مناطق الأخدود الإفريقي العظيم بشرق إفريقيا، ولا سيما في إثيوبيا وكينيا وتنزانيا. وأسهم النشاط البركاني وترسب الرماد وتعرية الطبقات الرسوبية في حفظ البقايا وكشفها، إلا أن الاكتشافات المهمة لا تقتصر على هذه المنطقة، إذ توجد مواقع بارزة أيضاً في جنوب إفريقيا ووسطها وشمالها.
سبحان الله