تمثل الكهوف مواقع مهمة لحفظ أحافير أشباه البشر، لأن الرواسب المتراكمة داخلها قد تحمي العظام من عوامل الطقس وتغطيها تدريجياً بمواد معدنية. وقد جاءت نسبة كبيرة من أحافير جنوب إفريقيا من كهوف مثل ستيركفونتين وسوارتكرانس، إلا أن الأنهار والبحيرات والسهول البركانية توفر بدورها بيئات ممتازةً للحفظ بحسب الظروف الجيولوجية.