تغيرت قدم أشباه البشر لتصبح ملائمة لحمل وزن الجسم ودفعه إلى الأمام أثناء المشي، فظهر فيها قوس طولي يساعد على امتصاص الصدمات، وأصبح إصبع القدم الكبير مصطفاً مع بقية الأصابع بدلاً من كونه قابلاً للإمساك بالأغصان. ولم تصبح القدم البشرية طويلة ومسطحة ببساطة، بل تطورت إلى بنية صلبة نسبياً تجمع بين الأقواس والمرونة وتختلف عن أقدام القردة المتكيفة بدرجة أكبر مع التسلق.