ربما أسهم المشي المنتصب لدى أشباه البشر في تحسين تنظيم حرارة الجسم تحت أشعة الشمس، لأن الجسم القائم يعرض مساحة أصغر نسبياً للإشعاع المباشر وقت الظهيرة، ويرفع أجزاءً أكبر منه إلى طبقات هواء أكثر حركة. كما قد يجعل الوقوف الفرد يبدو أكبر حجماً أمام بعض الحيوانات، إلا أن هذه الفوائد تبقى عناصر محتملة ضمن تفسير معقد لتطور الحركة الثنائية.