عاش أرديبيثيكوس راميدوس في بيئة حرجية تضم أشجاراً وأحراجاً مفتوحة، خلافاً للفكرة القديمة التي ربطت نشوء المشي على قدمين بالسهول العشبية الخالية من الأشجار وحدها. ويُرجح أنه كان يتسلق الأشجار للغذاء أو الأمان، لكن القول إنه كان ينام فيها ليلاً ويقضي نهاره في استخراج الجذور من الأرض تفصيل افتراضي لا تثبته الأحافير مباشرةً.