قضى أسترالوبيثيكوس أفارينسيس قسماً كبيراً من وقته على الأرض بحثاً عن الطعام والتنقل على ساقين، لكنه احتفظ أيضاً بقدرات واضحة على تسلق الأشجار، كما تدل الذراعان الطويلتان والأصابع المنحنية وبنية الكتفين. ويُحتمل أنه لجأ إلى الأشجار للغذاء أو الراحة أو الحماية من المفترسات، لكن القول إنه كان ينام فيها كل ليلة يظل افتراضاً غير مؤكد.