كان أوسترالوبيثيكوس أفريكانوس أول نوع من جنس أوسترالوبيثيكوس يُعرَّف علمياً، ولذلك أدى اكتشافه إلى تغيير النظرة السائدة بشأن مكان نشأة البشر الأوائل. فقد كان كثير من الباحثين الأوروبيين في ذلك الوقت يتوقعون أن يأتي الدليل الحاسم على أصول الإنسان من آسيا أو أوروبا، لا من القارة الإفريقية.