واجه تفسير ريموند دارت لطفل تاونغ رفضاً من عدد كبير من العلماء، إذ رأى بعضهم أن الجمجمة تعود إلى قرد صغير وليست إلى أحد أشباه البشر. وكان من أسباب الشك صغر حجم الدماغ وصغر سن الفرد، إلى جانب تأثير أحفورة «إنسان بلتداون» المزيفة التي دفعت الباحثين آنذاك إلى تصور مسار تطوري مختلف.