دعم روبرت بروم تفسير ريموند دارت لأحفورة طفل تاونغ، وكان بروم طبيباً وعالم حفريات فقارية لا عالم آثار بالمعنى الدقيق. وقد بحث في كهوف جنوب إفريقيا عن أحافير إضافية تثبت وجود أشباه بشر مبكرين، وأسهمت اكتشافاته اللاحقة في إقناع المجتمع العلمي بأهمية أوسترالوبيثيكوس أفريكانوس.