عُثر حول بحيرة توركانا في كينيا على أحافير عديدة لأشباه بشر مبكرين نُسب بعضها إلى هومو هابيليس، وتُعد المنطقة من أغنى مواقع العالم ببقايا التطور البشري. ومع ذلك نُقلت بعض الجماجم الكبيرة المكتشفة هناك لاحقاً إلى نوع مستقل هو هومو رودولفينسيس، ولذلك لا يتفق الباحثون على نسبة جميع عينات توركانا إلى هومو هابيليس.