امتلك هومو هابيليس وجهاً أقل بروزاً من وجوه كثير من أنواع الأسترالوبيثيكوس، لكنه لم يكن مسطحاً بالمعنى المعروف لدى الإنسان الحديث، إذ ظلت منطقة الفك والوجه بارزة نسبياً. كما أظهر عظام وجنتين واضحتين وأسناناً أصغر من أسنان بعض الأنواع الأقدم، وعاش في الفترة نفسها إلى جانب أنواع متعددة من أشباه البشر في شرقي إفريقيا.