تشير العظام الحيوانية ذات آثار القطع والطرق في مواقع العصر الحجري القديم إلى أن هومو هابيليس أو أشباه البشر المعاصرين له استخدموا الحجارة لفصل اللحم وكسر العظام والوصول إلى النخاع الغني بالطاقة. ومع ذلك لا يمكن دائماً تحديد صانع كل أداة أو مستخدمها، لأن أنواعاً بشرية مبكرة متعددة عاشت في المناطق نفسها خلال فترات متقاربة.