كان هومو هايدلبيرغنسيس من أشباه البشر الذين تمكنوا من العيش في بيئات أوروبية باردة ومتقلبة، مستفيدين من الصيد واستخدام الأدوات وربما النار والملاجئ البسيطة. ومع ذلك لم يكن أول شبيه بالبشر يصل إلى أوروبا، فقد سبقت وجوده جماعات أقدم مثل هومو أنتيكيسور، لكن انتشاره يمثل مرحلة مهمة في التكيف مع المناخات الباردة في العروض الشمالية.