كشفت أعمال التنقيب في بوكسغروف بإنجلترا خلال تسعينيات القرن ٢٠ عن عظمة ساق وأسنان بشرية وأدوات حجرية أشولية وبقايا حيوانات تحمل علامات تقطيع، ويعود الموقع إلى نحو ٤٨٠٠٠٠ سنة. وتُنسب البقايا البشرية غالباً إلى هومو هايدلبيرغنسيس، إلا أن هذا التصنيف قابل للمراجعة، بينما تؤكد آثار الذبح قدرة السكان على تقطيع اللحوم وتنظيم استغلال الفرائس.