امتلك إنسان نياندرتال جسماً قصيراً نسبياً وعريضاً وقوي البنية، مع صدر واسع وأطراف سفلية أقصر من أطراف كثير من البشر المعاصرين. وربما كان أثقل من إنسان عاقل مماثل له في الطول، لكن نسبة الزيادة لم تكن ثابتة عند جميع الأفراد، ولذلك لا يمكن الجزم بأن كل إنسان نياندرتال كان أثقل من الإنسان الحديث بمقدار ٣٠% تحديداً.