ساعدت بنية إنسان نياندرتال الممتلئة وأطرافه الأقصر على تقليل مساحة سطح الجسم نسبةً إلى حجمه، مما حد من فقدان الحرارة في البيئات الباردة التي سادت أجزاء من أوروبا وغربي آسيا. إلا أن إنسان نياندرتال لم يعش في مناطق جليدية دائمة وحدها، بل سكن أيضاً غابات وسهولاً ومناطق معتدلة تغيرت ظروفها مع تقلب المناخ خلال العصر البليستوسيني.