يمثل هومو فلوريسينسيس مثالاً على قدرة السلالات البشرية على التكيف الجسدي مع بيئاتها، لا على تغيير البيئة بالأدوات والسلوك وحدهما. ويُحتمل أن أسلافه وصلوا إلى فلوريس بأجسام أكبر ثم تقلص حجمهم تدريجياً، أو أنهم انحدروا من سلالة بشرية أقدم صغيرة القامة، وما تزال هوية السلف المباشر موضع نقاش بين الباحثين.