أظهر اكتشاف هومو فلوريسينسيس أن شجرة التطور البشري كانت أكثر تفرعاً وتعقيداً مما كان يُعتقد، وأن صغر الجسم والدماغ لا يمنعان بالضرورة البقاء في بيئة جزيرية أو استخدام الأدوات. كما أكد أن أنواعاً بشرية ذات تشريح شديد الاختلاف عن الإنسان الحديث استمرت حتى عصور متأخرة نسبياً، وربما عاصرت الإنسان العاقل في جنوب شرقي آسيا.