ربما امتلك هومو هايدلبيرغنسيس قدرات صوتية وتواصلية متقدمة، نظراً إلى دماغه الكبير ونشاطه التعاوني واستخدامه الأدوات وتقنيات الصيد. ومع ذلك لا يمكن إعادة بناء طول بلعومه أو مدى أصواته بدقة من الأحافير، كما أن اختلاف شكل الوجه والفكين عن الإنسان الحديث لا يعني بالضرورة عجزه عن إنتاج كلام واضح أو نظام لغوي منظم.