تطورت أساليب الصيد البشري تدريجياً من استخدام الحجارة والعصي البسيطة إلى الرماح المصقولة والأسلحة المركبة والمصائد المنظمة، ورافق ذلك تحسن في التعاون والتخطيط وتقاسم الأدوار. وربما استُخدمت النار لتوجيه الحيوانات أو كشفها في بعض البيئات، لكن توثيق هذه الممارسة أضعف من الأدلة الواضحة على الأدوات الحجرية والرماح والجزارة.