ظهر ديفيد بيكهام في طفولته بوصفه تميمةً لنادي مانشستر يونايتد خلال مباراة أمام وست هام يونايتد على ملعب أبتون بارك، وكان عمره يقارب ١٢ عاماً. وقد مثّلت هذه المناسبة لحظة رمزية في مسيرته، إذ وقف قريباً من لاعبي النادي الذي كان يحلم بتمثيله، قبل أن ينضم بعد سنوات قليلة إلى منظومته التدريبية رسمياً.