بدأ إنريكو فيرمي وفريقه سنة ١٩٣٤، لا سنة ١٩٣٣ على نحو دقيق، قذف عناصر عديدة بالنيوترونات، وشملت تجاربهم اليورانيوم. واعتقد الفريق أن بعض النواتج قد تكون عناصر أثقل من اليورانيوم نتيجة التقاط النواة للنيوترونات، ولم يدرك في ذلك الوقت أن بعض النوى الثقيلة كانت قد انقسمت إلى عناصر أخف.