صاغت كاسيان أساسوماسو مصطلح «نيورودايفرجنت» في عام ٢٠٠٠ لوصف الأشخاص الذين تختلف أنماطهم العصبية عن النمط الغالب، وقد أصبح هذا المصطلح لاحقاً جزءاً من النقاشات المرتبطة بالتنوع العصبي والاختلافات الإدراكية والذهنية. ويُستخدم اليوم للإشارة إلى حالات وسمات متعددة ضمن إطار يرفض النظر إلى الاختلاف العصبي بوصفه خللاً واحداً، بل باعتباره تنوعاً في طرائق عمل الدماغ وتفاعله مع العالم.
