صاغت ماري كوري مصطلح «النشاط الإشعاعي» لوصف قدرة بعض المواد على إصدار إشعاع بصورة تلقائية، ثم اتسع استخدام المصطلح ليشمل ظواهر التحلل النووي المختلفة. ولم يكن النشاط الإشعاعي معروفاً آنذاك بوصفه تحولاً في نوى الذرات، لأن النموذج النووي للذرة لم يكن قد تطور بعد، لكن أعمال ماري كوري مهدت لفهمه لاحقاً.