أعلن بيير كوري وماري كوري في يوليو ١٨٩٨ وجود عنصر شديد النشاط الإشعاعي في معدن البيتشبلند، وأطلقا عليه اسم البولونيوم تكريماً لبولندا، موطن ماري كوري الأصلي. ولم يعزلا العنصر في صورة نقية عند الإعلان الأول، بل استنتجا وجوده من القياسات الكيميائية والإشعاعية التي أظهرت نشاطاً لا يمكن تفسيره باليورانيوم وحده.