أنجبت ماري كوري وبيير كوري ابنتين هما إيرين وإيف، وقد أصبحت إيرين جوليو كوري عالمة بارزة وحصلت لاحقاً على جائزة نوبل في الكيمياء، بينما عُرفت إيف كوري بالكتابة والعمل الإنساني. وخلال الحرب العالمية الأولى نظمت ماري كوري وحدات متنقلة للتصوير بالأشعة السينية، وشاركت إيرين في تشغيلها وتدريب العاملين عليها لمساعدة الأطباء في تحديد مواضع الرصاص والكسور لدى الجرحى.