نظمت مكتبة في مدينة ليدز يملكها أشخاص متحولون جنسياً حملةً لجمع التبرعات أتاحت للمشاركين دفع المال مقابل تشويه صفحات من رواية «هاري بوتر وحجرة الأسرار». وجاء النشاط في سياق احتجاج رمزي مرتبط بالخلافات العامة حول مواقف مؤلفة السلسلة من قضايا المتحولين جنسياً، كما أثار نقاشاً بشأن حدود الاحتجاج السياسي والتعامل مع الكتب بوصفها أعمالاً ثقافية.