تُعد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الهيئة الدولية المسؤولة عن تنفيذ اتفاقية الأسلحة الكيميائية، وقد بدأت عملها في ٢٩ أبريل ١٩٩٧ بالتزامن مع دخول الاتفاقية حيز التنفيذ، واتخذت من مدينة لاهاي الهولندية مقراً لها. وتضم المنظمة ١٩٣ دولةً عضواً، من بينها سوريا التي ظلت دولةً طرفاً في الاتفاقية رغم تعليق بعض حقوقها وامتيازاتها عام ٢٠٢١، قبل أن تُستعاد هذه الحقوق في ٩ يوليو ٢٠٢٦ مع استمرار التزامها بمعالجة ملف البرنامج الكيميائي الموروث من النظام السابق.
تعمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على إزالة الأسلحة الكيميائية ومنع تطويرها وإنتاجها وتخزينها ونقلها أو استخدامها، كما تراقب المنشآت والصناعات الكيميائية للتأكد من عدم تحويل المواد والتقنيات المدنية إلى برامج تسلح جديدة. وتشمل مهام المنظمة أيضاً تقديم المساعدة والحماية للدول الأعضاء عند تعرضها لتهديدات أو هجمات كيميائية، وتعزيز التعاون الدولي والاستخدامات السلمية والآمنة للكيمياء.
تحققت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في يوليو ٢٠٢٣ من تدمير جميع مخزونات الأسلحة الكيميائية التي أعلنت عنها الدول الأطراف، والبالغ مجموعها ٧٢,٣٠٤ أطنان مترية، ولذلك أصبحت نسبة المخزونات المعلنة التي دُمّرت ١٠٠% بدلاً من نسبة ٩٠% الواردة في المعلومات القديمة. ولا تزال ٤ دول خارج الاتفاقية؛ فقد وقّعت إسرائيل عليها من دون التصديق عليها، بينما لم توقع مصر وكوريا الشمالية وجنوب السودان عليها ولم تنضم إليها.