منشأة رغفيم هي مجمع تفتيش أقامه الجيش الإسرائيلي في منطقة خاضعة لسيطرته قرب معبر رفح، بعد إعادة تشغيل المعبر جزئياً في فبراير ٢٠٢٦. خُصصت المنشأة لفحص الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة من مصر، والتحقق من هوياتهم ومطابقة أسمائهم مع قوائم حصلت على موافقة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إلى جانب تفتيش الأمتعة قبل السماح لهم بمتابعة طريقهم إلى داخل القطاع. ونُقلت نقطة التفتيش لاحقاً في يوليو ٢٠٢٦ من محيط رفح إلى منطقة معبر كرم أبو سالم، بعدما قالت إسرائيل إن النقل يهدف إلى تشديد إجراءات التفتيش ومنع إدخال مواد محظورة.

منشأة رغفيم أضافت مرحلة تفتيش إسرائيلية منفصلة إلى إجراءات العبور بين مصر وقطاع غزة، فأصبحت عودة الفلسطينيين مرتبطة بالموافقة الأمنية الإسرائيلية حتى بعد اجتياز الإجراءات المصرية والأوروبية والفلسطينية. وتقول إسرائيل إن هذه الآلية ضرورية لمنع تهريب الأسلحة والمعدات غير المصرح بها، بينما يرى منتقدون ومنظمات حقوقية أنها توسع قدرة إسرائيل على التحكم في حق الفلسطينيين في العودة والتنقل، ولا سيما مع ورود شهادات عن عمليات استجواب ومصادرة أمتعة وقيود مشددة على ما يمكن للعائدين إدخاله إلى القطاع.