أثبت كريستيان هويغنس عام ١٦٥٥ أن ما اعتقد الفلكيون سابقًا أنه امتدادات أو "أذرع" تحيط بكوكب زحل ليس سوى نظام من الحلقات الرقيقة التي تطوق الكوكب. ولتجنب إعلان الاكتشاف قبل التأكد منه، نشر وصفه في البداية على هيئة جملة مشفرة، ثم كشف لاحقًا عن تفسيرها الكامل، ليصبح أول من قدم تفسيرًا صحيحًا لطبيعة حلقات زحل كما تُعرف اليوم.