كرّس إسحاق نيوتن جزءًا كبيرًا من حياته لدراسة الكيمياء القديمة، أو ما كان يُعرف بالخيمياء، كما اهتم بعلم التنجيم وبعض الدراسات الدينية والفلسفية. ورغم أن هذه المجالات لا تُعد علومًا تجريبية بالمعايير الحديثة، فإنها كانت شائعة بين علماء عصره، ولا تنتقص من القيمة العلمية لإنجازاته في الفيزياء والرياضيات.