فسّر ألبرت أينشتاين عام ١٩٠٥ ظاهرة التأثير الكهروضوئي بالاعتماد على فكرة الكمات التي طرحها ماكس بلانك، موضحًا أن الضوء يتكون من كمات طاقة عُرفت لاحقًا باسم الفوتونات. وقد شكّل هذا الإنجاز أحد أهم الأدلة على الطبيعة الكمية للضوء، وكان سببًا رئيسيًا في حصول أينشتاين على جائزة نوبل في الفيزياء.
