منذ عام ١٩٦٧ أصبح تعريف الثانية في النظام الدولي للوحدات يعتمد على الخصائص الفيزيائية لذرة السيزيوم بدلًا من الحركة الفلكية للأرض. وقد أدى هذا التعريف إلى توحيد قياس الزمن عالميًا، وأصبح الأساس الذي تعتمد عليه أنظمة الملاحة والاتصالات والأبحاث العلمية الدقيقة.
سبحان الله