يفترض بعض التفسيرات المستندة إلى النسبية الخاصة أن تجاوز سرعة الضوء شرط لازم لحدوث مفارقات زمنية معينة، إلا أن الفيزياء الحديثة ترى أن الأجسام ذات الكتلة لا يمكنها بلوغ سرعة الضوء أو تجاوزها وفق القوانين المعروفة. لذلك لا توجد طريقة مثبتة تسمح بالسفر إلى الماضي أو المستقبل عبر الحركة وحدها.
سبحان الله