كان يُقال في الصياغات التعليمية القديمة إن كتلة الجسم تزداد مع السرعة، لكن الفيزياء الحديثة تفضل وصف الظاهرة بزيادة طاقة الجسم وزخمه مع ثبات كتلته الساكنة. ويؤدي ذلك إلى الحاجة إلى طاقة متزايدة باستمرار لتسريع الجسم، بحيث يصبح الوصول إلى سرعة الضوء مستحيلًا لأي جسم يمتلك كتلة.