يُعتقد أن نحو ٣٠٠ مدني كانوا يقيمون في بلدة أستراخ قد نجوا بعدما احتموا في أقبية منازلهم، بينما دارت فوقهم في مارس ١٧٩٩ معركة ضارية بين نحو ٧٠,٠٠٠ من القوات النمساوية والفرنسية. وتوضح هذه الحادثة مدى ما كان يفرضه القتال في تلك الفترة من خطر مباشر على السكان المحليين، إذ تحولت الأقبية إلى ملاجئ مؤقتة في مواجهة أهوال المعركة التي اندلعت في محيط البلدة.
