اغتيل يوليوس قيصر سنة ٤٤ قبل الميلاد على يد مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ كان من بينهم «ماركوس بروتوس»، الذين أعلنوا أن هدفهم حماية الجمهورية. إلا أن الاغتيال لم يؤدِّ إلى استعادة النظام القديم، بل فتح الباب أمام حروب أهلية جديدة انتهت بصعود وريثه المتبنّى «أوكتافيان».
سبحان الله