وصلت الخيول العربية إلى أمريكا الشمالية خلال القرن الثامن عشر، وأسهمت في تأسيس خطوط إنتاج جديدة وتحسين جودة الخيول المحلية. وتذكر المصادر أن أحد أوائل الفحول العربية التي استوردت إلى المستعمرات البريطانية كان يحمل اسم «رينجر»، وقد ترك أثرًا ملحوظًا في برامج التربية اللاحقة.
