يُستخدم حصان بوني ديلز في الرحلات وركوب الفرسان البالغين وجر العربات والمشاركة في العروض. ويجمع حصان بوني ديلز بين البنية القوية والحركة النشيطة، ولذلك يستطيع أداء مهام متنوعة تتجاوز الاستخدامات التقليدية في المزارع والمناجم.
يُعد حصان "هافلينغر" من سلالات الخيل الصغيرة القوية، ويتراوح ارتفاعه عادةً بين نحو ١٣٥ و١٤٧ سنتيمترًا عند الكتف. ويتميز حصان "هافلينغر" بلونه الأشقر أو الكستنائي مع عرف وذيل فاتحين، وقد استمد اسمه من قرية "هافلينغ" الواقعة قرب الحدود بين النمسا وإيطاليا.
ركوب الخيل الشديد يتجاوز عروض الفروسية التقليدية إلى حركات أكثر جرأة، من بينها بهلوانيات على نمط الرواديو فوق السرج. ومن أكثر ما يميز هذا المجال الوقوف بقدم واحدة على ظهري حصانين مختلفين بينما يجرّان متزلجين على ألواح بسرعة، وهو ما يوضح الطابع الاستعراضي والخطر في هذه الممارسة.
الفروسية مهارة ركوب الخيل وتدريبها وقيادتها في العمل والرياضة والحرب والترفيه. تطورت من استخدام الخيل في النقل والقتال إلى رياضات منظمة تشمل القفز والترويض والسباقات والعروض. وتكمن أهميتها في أنها تجمع بين علاقة الإنسان بالحيوان والانضباط الجسدي والثقافة العسكرية والرياضية، وقد بقيت رمزاً للشجاعة والمكانة في مجتمعات كثيرة.
انتشر حصان "هافلينغر" في كثير من دول العالم، وتُحفظ سجلات أنساب الفحول الأصيلة لهذه السلالة منذ أكثر من قرن. وقد ساعدت برامج التربية المنظمة على الحفاظ على الصفات المميزة لحصان "هافلينغر" عبر الأجيال.