يدرك جلجامش في نهاية رحلته أن الإنسان لا يستطيع الإفلات من الموت، وأن ما يبقى منه هو أثر أعماله في الناس والعمران والذاكرة. وتُبرز الملحمة أن الحكمة وقبول حدود الطبيعة البشرية قد يكونان أهم من محاولة امتلاك حياة جسدية لا تنتهي.