لم ينطلق هيراكليس في أعماله طلبًا مباشرًا للشهرة أو الثروة، بل أُجبر على خدمة الملك يوريسثيوس وتنفيذ أوامره. وقدمت الأساطير هذه الأعمال بوصفها سلسلة من الاختبارات التي تجمع بين العقوبة والتطهير، وتنتهي بارتفاع مكانته بين الأبطال والآلهة.