تنتهي ملحمة الأوديسة بنهاية سعيدة مقارنة بملحمة الإلياذة، إذ ينجح أوديسيوس في استعادة منزله وأسرته وعرشه بعد سنوات طويلة من الغياب والمعاناة، ولذلك تُعد من الملاحم القليلة في الأدب الإغريقي التي تنتهي بانتصار البطل واستقرار حياته.
سبحان الله