تدور أحداث ملحمة بيوولف حول البطل الإسكندنافي بيوولف، الذي يخوض مغامرات بطولية في أراضٍ تقع ضمن جنوب السويد والدنمارك. وتعتمد القصة على تصوير الشجاعة والتضحية في مواجهة الأخطار، ولذلك أصبحت من أشهر الملاحم البطولية في الأدب الأوروبي القديم.
أُصيب الفريق سامويل-فرانسوا، البارون «ليريتييه»، بجراح في معركة «واترلو» أثناء قيادته فرقةً مشتركة من فرسان المدرعات والدراغون. وقد كان يقود هذه القوة في سياق الاشتباك الذي شهدته المعركة، حيث تعرّض لإصابة خلال تقدمه على رأسها، ما جعله واحداً من الضباط الذين تأثروا مباشرةً بسير القتال في تلك المواجهة الحاسمة.
سمكة قشر التنين أو رعاس ذو قشر التنين (Stomias boa boa) سمكة رعاسية بحرية متوسطة الحجم من فصيلة الرعاسيات، تنتشر في أغلب بحار العالم الاستوائية والمعتدلة الحرارة باستثناء أجزاء من شمال المحيط الهادئ وشمال غرب المحيط الأطلسي، وتعيش في أعماق البحار السحيقة حيث تتكيف مع الظلام والضغط العالي وتستخدم أشواكًا أو أعضاء مضيئة لصيد فرائسها.
اعتُقل عبد اللطيف تيويا للمرة الأولى بسبب قتاله إلى جانب الحكومة الأوغندية، ثم اعتُقل لاحقاً مرة أخرى بسبب قتاله ضدها. وتكشف هذه المفارقة عن مسار سياسي وعسكري متقلب، إذ انتقل من الاصطفاف مع السلطة إلى مواجهتها، فصار سجله مرتبطاً في مرحلتين متعاكستين من الصراع نفسه، وهو ما يعكس تعقيدات الولاءات في السياقات التي تتبدل فيها التحالفات المسلحة سريعاً.
فقد المشير الروسي إيفان غودوفيتش عينه اليسرى أثناء قتاله العثمانيين في أرمينيا عام ١٨٠٧، في واحدة من المواجهات التي طبعت مسيرته العسكرية خلال الحروب الروسية العثمانية. وقد ارتبط اسمه بتلك الإصابة التي أصيب بها في ساحة القتال، وظلت جزءاً من سيرته بوصفه قائداً عسكرياً خاض معارك صعبة في منطقة شهدت صراعاً متكرراً بين القوتين.