يأمر غاسيري بصنع قيثارة كي يغني بها مغامراته وأعماله، لكن الرواية تشترط ألا تصدر القيثارة صوتها إلا بعد أن تُروى بالدم في المعركة. ويجسد هذا الشرط الصلة القاتمة بين الفن والحرب في الملحمة، إذ لا يولد نشيد المجد إلا من الألم والخسارة.
سبحان الله