يحزن غاسيري على القتلى الذين فقدهم في الحرب، لكنه يشعر في الوقت نفسه بالفرح لأن القيثارة منحته نشيدًا عظيمًا سيحفظ اسمه. ويكشف هذا التناقض عن جوهر شخصيته، فهو يعيش ألم الأب المفجوع، لكنه لا يتخلى عن هوسه بالمجد والخلود في الذاكرة.